علي أصغر مرواريد

776

الينابيع الفقهية

والسورة التي بعدها والتكبير مع كل ركعة وقول ما يستحب عند الرفع منه وعند الانتصاب منه والتكبير مع كل سجدة ومع الرفع أيضا وزيادة التسبيح في الركوع والسجود إلى ثلاث وخمس وسبع والدعاء معه والخشوع في الصلاة والاجتهاد في دفع الوساوس والاعتماد على الكفين عند النهوض إلى الركعة والذكر المأثور والطمأنينة بين الركعتين والقنوت في كل ثنائية بعد القراءة وقبل الركوع وأفضله كلمات الفرج ورفع اليدين بالتكبير له وتلقي الأرض باليدين عند الهوى للسجود والتسمية في أول التشهد الأول وزيادة وسطه وآخره مما ندب إليه والتحيات في أول الثاني واتباع وسطه وآخره مما يختص به والجلوس لهما متوركا بضم الوركين ووضع ظاهر القدم الأيمن على باطن الأيسر ويكون نظره في حال القيام إلى موضع السجود وحال الركوع إلى ما بين قدميه وحال السجود إلى الأنف مرغما به متجنب النفخ وحال الجلوس إلى حجره واضعا يديه على فخذيه منفرج الأصابع وبحذاء أذنيه وهو ساجد وعلى عيني ركبتيه وهو راكع وبحذائهما وهو قائم وتجافى بعض أعضائه عن بعض راكعا وساجدا ولا يقعي بين السجدتين ولا يلتفت يمينا ولا شمالا ويتجنب التنحنح والتثاؤب والتمطي والتبسم والتأفف بحرف والعبث بالرأس واللحية أو الثياب ومدافعة الأخبثين ولا يصلى وتجاهه من يشاهده أو باب أو نار أو مصباح أو نجاسة أو كتابة أو سلاح مشهور ولا معه شئ منه ويدخل في ذلك السكين وما فيه صورة ، ولا يداه داخل ثيابه ولا يفعل مع الاختيار فعلا قليلا ليس من أفعال الصلاة ويسلم تجاه القبلة مومئا بطرف عينه إلى يمينه تسليمة واحدة إن كان منفردا أو إماما لا على يساره أحد وإلا إن كان سلم يمينه ويساره ويكبر إذا سلم ثلاثا ويعقب ويسبح تسبيح الزهراء ع ويدعو ويعفر بسجدتي الشكر . وتصلي المرأة كما وصفناه ويختص استحبابا بوضع يديها قائمة على ثدييها وراكعة على فخذيها ولا تطأطأ ولا تنحني وتسجد منضمة وتجلس كذلك بحيث تضع قدميها على الأرض وتضم ركبتيها وتضع يديها على جنبيها وتقوم جملة واحدة . وما يتعلق بالمضطر تكليفه فيه على حسب استطاعته متى عجز عن الصلاة قائما أو مستندا إلى حائط أو معتمدا على شئ صلى في آخر الوقت جالسا فإن لم يستطع الجلوس صلى على جانبه مضطجعا ، فإن عجز عنه صلى على ظهره مومئا بعينه مقيما بفتحهما مقام قيامه وخفضهما